الأحد، يوليو 19

عمااالقة الشماااال ..

رواية عمالقة الشمال
نجيب الكيلاني

---



هي رواية من خلالها اكتشفت أن العالم العربي يجهل بعضه!
تعرفت على العالم الافريقي والمعاناة الحقيقية الي يواجهها شعوب العالم الثالث، والمقاومة الصامدة للعدوان الصيهيوني والاستعمار بكل أفكارهم الهدامة، تعرفت أكثر على الحركة التبشيرية وعلى أهدافها الرخيصة والتي أهمها زرع الفتن وتبديد الوحدة الوطنية، وأن رسالتهم لأولئك الضعفاء هي أن المسلمين في النار وأن الرقص والشراب والإباحية هي المدنية، وأن المهمة الأولى للمبشرين هي إحباط محاولات الدعاة المسلمين، وأن خوفهم منهم شديد لعلمهم أن من يتنصر بإمكانه وبسهولة أن يهتز قلبه لكلمات الدعاة الصادقة وأن يسلم بكل اقتناع، لكنّ من يسلم ويعرف الحق لن تؤثر فيه كلماتهم الهزيلة.

* لا أحب السياسة أبداً؛ لكن تعلمت أن الداعية إلى الله عليه أن يكون متفتحاً ومثقفاً ومُلماً، وأن السياسة جزء لا يتجزء من ثقافة الداعية!




استفدت الكثييييير...

الدعوة عالم كبير جداً وكلمة متسعة نكاد لا نكون شيئاً في بحرها بل نحن فعلاً لاشيء!
* العفة أن تكون صامداً في وجه الإغراء لا أن تتجنبه! وأن تذوق لذة الصراع!
علينا لا نحقر أحداً مهما بلغ به الجرم والفسق؛ لنحتقر عمله فقط، نرحمه ونشفق عليه وندعو له!
* كلنا نرى الأشياء كما هي، لكن نقطة الاختلاف دائماً في تفسيرنا لها!
لا خوف من مشاعرنا إن نحن حددناها بدقة، واكسبناها صفاتها الحقيقية، وذلك خير من أن نتعامى عنها ونتخاذل.
* ربما قدمنا وأعطينا وبذلنا بدافع الشفقة، لكن ذلك لن يخفى عليهم أبداً، بل يزيد من انكسارهم وإن أظهروا الامتنان!
إن الإنسان مجموعة من العواطف والأفكار، وفي قلبه يختلط الحب والكره واللين والعنف والدين والحياة، لذلك لابد أن يطرق جميع الأبواب وأن يكون واعياً ومتسع الأفق وملماً بما يدور.
* مصاحبة الصالحين أو حتى مجالستهم؛ تشرح النفس وتصفي القلب وتمد الروح بالراحة واليقين.
* الزواج سنة من سنن الله وليس شهوة من شهوات الدنيا! والرغبة فيه فطرةً وليس إثماً!
* الثقة في عدل الله وحكمته بدون التفكير المنطلق المبالغ فيه! لأن العقل مهما وصل قاصراً، وهو سبحانه خالق العقل!

* الدموع اعتراف بالزلل والضعف لأن الجاحدون لا يبكون، فدموع الندم تغسل ثوب النفس وتمحو الوساوس.
* حياتنا طريق طويل للتدريب ورياضة للنفس مستمرة لن تتوقف إلا بتوقف حياتنا نفسها.
* التجارة مسألة لا دخل للعواطف فيها ولا يد للقلب بها وما تتطلب شيئاً كما الصبر.
* الفتن عظيمة؛ وما يهم هو الثبات على القيم والمبادئ، فالدعوة عن طريق الثبات مدخل كبير جداٍ للقلوب وإن غفلنا عنه، فالداعية دائماً محط الأنظار!
يكفي أن ندرك عظم العمل الذي نقوم به، وأن لا ننظر إلى النتائج فقط، فليست هي دائماً مقياس النجاح والفشل!
* أرزاقنا مكتوبة في السماء ومحسوبةً بكل دقة، ماعلينا سوى الصبر والاعتماد على الله ثم السعي لها باطمئنان.
يشقى الانسان عندما لا يجد الطريق الصحيح، فالعذاب نابع من الشك والتردد والشعور بالضياع.
* من يملك الصدق لا يخاف من العواقب وإن كانت كل الدلائل ضده وحفه الخطر؛ فالصدق منجاة "ولينصرن الله من ينصره".
أن نشارك الآخرين اهتماماتهم وإن اضطررنا للنزول إلى مستوياتهم هوالمفتاح الأهم لتقبلهم لنا ولفكرنا، وبذلك سيصلهم حتماً ما نريد.
على الداعية أن يكون سريع البديهة متأهباً لأي تساؤل مثير أو تشكيك، وأن يتجنب الانكار أو يظهر التذبذب والشك، وأن يكون مستعداً لقلب الطاولة وكسب الجولة.
مصارعة الفساد والضلال والتغلب على الفتن والصبر على المحن تشعرنا بالقرب أكثر من الله.
* عندما نعلم أن كلماتنا يتداولها الكثيرون وأننا موضع اهتمام ومتابعة لنحرص على الغرس الطيب؛ فسيؤتي أكله ولو بعد حين.

--------


مادوّنَ هنا هو فقط الأقل من النصف مما استفدته!

----




خرَجْتـ
من هذه الرواية بقيم وأهداف واستفادات لم أظن لحظة أن أخرج بها من كتاب واحد خصوصاً كونها رواية!


آمنت
أن الرواية سبيل قصير لزرع وبث فِكر ومبدأ وقيمة.


قررت
أن أدون بعد كل قراءة لكتاب ما استفدته منه وأن لا أكتفي بما قرأته.


آمنت
بأهدافي أكثر وأُكسبت دفعة معنوية كبيرة في تحقيق اثنين من هذه الأهداف:
الأول أن أتابع الكتابة في روايتي التي لازلت أتردد في تتمتها.
والثاني وهو من أعظم أهدافي والذي تجدد وأُحييَ من خلال هذه الرواية
 أن ألقن الشهادتين لمسلم جديد.


تمنايتي للجميع بقراءات ممتعة واستفادات عظيمة وأهداف محققة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق