المشاركات

تم بحمد الله وتوفيقه إجازة رسالتي للماجستير في يوم ١٩ يناير ٢٠١٧

صورة
تم بحمد الله وتوفيقه إجازة رسالتي للماجستير بعنوان: 
“خصائص المواقع الإليكترونية الرسمية للإعلام السياحي الخليجي: دراسة تحليلية-مقارنة”

في يوم ١٩ يناير ٢٠١٧  مع توصية بالنشر







أعضاء لجنة المناقشة (من اليمين لليسار):
د. عبدالله الكندي (المشرف على الرسالة)
د. سمير محمود (ممتحن داخلي)
د. إياد فضة (رئيس المناقشة )
أ.د. محمد الصرايرة (ممتحن خارجي)


الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات

تغريداتـ [مايو& يونيو ٢٠١٢]

ما أروع مصنع الطهر [أفضل النعم] وما أجلّ المُنعم .. " ألم نجعل له عينين "
نعمة تستحق التأمل وتستوجب شكراً لاينتهي ..!
قيمةًً ،، الدموع كالألماس..  قيمة الألماس مادية، فهو أغلى مادة على وجه الأرض وقيمة الدموع معنوية، فهي ملك لكل حي له عينين! ‎
شكلاً ومضموناً،،
الدموع كالألماس شفافية عالية وبريق لافت وشكل أخّاذ بديع مفعم بالجمال رمز المشاعر والصفاء والنقاء،
 وشعار الأبدية ..!
أحياناً أُصاب بحالة من الانبهار، وسط موجة البكاء فأجد نفسي انسى سببه،
والتفت لتأمل دمعة متدحرجة على قماشٍ ناعم… كالألماس هي الدموع ! ‎
تتوقُ الأناملُ لعناقِ ريشةٍ صباحيةٍ جريئة !
 تسكبُ بها ألوانَ الحياةِ بلا حياء .. ربما ولوهلةٍ تراكِ عارية!
عن أي معزوفة تتحدث ياهذا ؟!
 وأي خيلات ! حروفك أرقى المعزوفات ..!
 تبعث دمعاً من مرقده بعد سبات!
 فيفور غزيراً .. وعلى ألحانك يقتات ! ‎
كم تسرُّ العين قسماتك .. وكم تأسرُ الروح بسماتك .. وكم تبلسم الجروح نسماتك .. ‎
أشتاق لضمة جدتي ..
وعلى قدر شوقي، أضعاف المئات من المرات؛
 أشتاق لرائحة يديك  ..
يعجبني جداً في الأطفال تكرار المحاولة تلو المحاولة وعدم الاستسلا…

( لو ما أنزل الله حجّة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ) ..!

صورة
{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }
مدخل
يقول الإمام الشافعي: ( لو ما أنزل الله حجّة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ) ...

وهذا من فقه الإمام الشافعي رحمه الله ... فقد حوت هذه السورة الدين بأجمعه ..!
وَالْعَصْرِ
أقسم الله تعالى في هذه السورة بالوقت (الزمن)، و هذه إشارة قوية على أهمية الأوقات وحفظها،
و لأهمية الوقت فقد تحدث عنه القرآن كثيراً وفي آيات عديدة؛
فجاء بذكره في كل الأوقات ؛ العصر، الضحى، الصبح، الفجر، السحر، الليل، الدجى ..
وعلّمنا ديننا إدارة الوقت بطرق عملية بعيدة عن التنظير، فقال: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً "
أي: لها وقت محدد لاتخرج عنه، وذلك أمثل تدريب عملي على إدارة الوقت وتنظيمه،
فجعل بداية الوقت الفضيلة ثم يليه وقت الرخصة ثم وقت الأذى وهو وقت تأخير الصلاة أو نهاية وقتها،
ثم وقت القضاء وهو وقت خروج الصلاة للصلاة التي تليها وهذا تنظيم دقيق لمسألة الوقت وإدارته،
وقد كان يتضح أثر ذلك التدريب جلياً عند الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين،
ف…

تغريداتـ [ابريل ٢٠١٢]

و قُتل الحلم الأكبر يا [ابريل] ..!  لن أدفنه ،  سأذرو رماده مهب الريح عسى أن يبذر يوماً حلماً جديداً ..!  شكراً ياوطن،،  موطن الخيبات !


إحساس يمخر عباب الروح..!  رقص أضواء الشموع على موجات هواء التكييف~  وانعكاس ظلالها على الجدران~  رائحة عطرة وأخرى لاذعة~ صباحٌ ذو إحساسٍ آسر …

  عندما تختفي لغةُ الحروف ..  وتلتقي نظرةُ عتابٍ مع نظرةِ اعتذار،  فيعقبهما عناقٌ طويل !! [[ مؤثر ]]

 عندما يصبح ؛ القريب بعيداً !  والحبيب غريباً !  والدم ماءً ! كم تستحق التأمل هذه الدنيا !! [[ مؤلم ]]

عندما تسألني عن سكوتي…  يكون عقلي حينها في مرحلة إعداد خطة هروب، متزامنة مع معدل الدمع السكوب.. فإذا أردت أن أجيب؛ جوابي سؤال: لماذا تغيب؟!!

انفقوا من أوقاتكم الثميـــنة؛ واعرفوا بعض الحقيقة…!

صورة
لازال كثير من أفراد الأمة في سبات عميق!

آلامتني جملة إحداهن بكل برود: "مالنا ومالهم" !
عند تطرقي لموضوع سوريا !
رميتها بنظرة ذات معنى،
 فردت " مم والله أحياناً أدعيلهم" !!!!
وبعد يومين ..
عبارة جديدة مؤلمة ، لكن هذه المرة من فم طفلة !
 قالت "أحسن يستاهلوا" !
تعجبت وانصدمت حقيقةً !
أخذتها جانباً واستوضحت منها، فردت بلهجة متشفية "هما يتّريقو ع بلدنا ويعايبو علينا خليهم" !!!  بهدوء لايخلو من نبرة عتاب،
 شرحت لها الوضع ووضحت لها الصورة،
بنظرة اعتذار ردت "مساكين" :(


حقيقةً لا أعلم، هل هو بُعد عن وسائل الإعلام وعما ينقل ويسمع ويشاهد ؟؟!
أم هو تخاذل وتهاون وعدم إحساس بـ "الإنسانية" لا أكثر ؟؟!
أم هو فهم خاطئ لما يجري ؟؟
أم هو انشغال بالتفاهات الإعلامية والحيوات التقنية عن الدماء المسلمة البريئة المُراقة !
أم هو ابتعاد عن النكد ووجع القلب -لو كان له قلب- ؟!

أم هو كل هذا أو بعضه ؟؟؟!

موقف مؤلمـ !!

صورة
كان ذلك قاسياً عندما سألتها بكل خفّـة:
كيف حال بنوتتك؟!

فردت ببؤس الدنيا وبنظرة هزّتني وزلزلتني:
بنوتتي؟!

يوميـ ،،،

صورة
في مثل هذا اليوم ،،،
أشرقتْ الأراضيُن بنورِ عينيّ ..
ورقصَ الأحياءُ كلهمُ على نغماتِ صرختي العذبة ..
وتفتحتْ ورودُ الكونِ وأزهارهِ لوحةً بكلِ الألوان ..
وهطلتْ قطراتُ المطرِ الطاهرة، لتغسل الدنيا لقدومي .. وارتسمت ألوانُ قوسِ قزحْ، في سمـــــاءِ جدة ..