الجمعة، يوليو 6

تغريداتـ [مايو& يونيو ٢٠١٢]

ما أروع مصنع الطهر [أفضل النعم] وما أجلّ المُنعم .. " ألم نجعل له عينين "
نعمة تستحق التأمل وتستوجب شكراً لاينتهي ..!
قيمةًً ،، الدموع كالألماس.. 
قيمة الألماس مادية، فهو أغلى مادة على وجه الأرض وقيمة الدموع معنوية، فهي ملك لكل حي له عينين! ‎

شكلاً ومضموناً،،
الدموع كالألماس شفافية عالية وبريق لافت وشكل أخّاذ بديع مفعم بالجمال رمز المشاعر والصفاء والنقاء،
 وشعار الأبدية ..!

تتوقُ الأناملُ لعناقِ ريشةٍ صباحيةٍ جريئة !
 تسكبُ بها ألوانَ الحياةِ بلا حياء .. ربما ولوهلةٍ تراكِ عارية!
عن أي معزوفة تتحدث ياهذا ؟!
 وأي خيلات ! حروفك أرقى المعزوفات ..!
 تبعث دمعاً من مرقده بعد سبات!
 فيفور غزيراً .. وعلى ألحانك يقتات ! ‎

كم تسرُّ العين قسماتك .. وكم تأسرُ الروح بسماتك .. وكم تبلسم الجروح نسماتك .. ‎

أشتاق لضمة جدتي ..
وعلى قدر شوقي، أضعاف المئات من المرات؛
 أشتاق لرائحة يديك  ..

يعجبني جداً في الأطفال تكرار المحاولة تلو المحاولة وعدم الاستسلام !
 أتأمل ذلك كثيراً ، فعلاً كثير من تصرفات الأطفال تستحق التأمل !

في ماذا نفعت الشهادات كثير من أصحابها ؟
 الأذكياء هم من يتعايشون مع معطيات الحياة !

الذكرى الرابعة .. لغياب عينيك .. وضباب عينيّ ..

لا أستسيغ من يشير لنفسه أو يعرّف عنها بـ"الداعية" !
 الدعوة قول وفعل لا مسميات وألقاب، وبالأول والآخر كلنا دعاة إلى الله،
 لو أخلصنا النيّات..!

ارخى الليل سدوله بأبيات باكيات،
 قطعت المزيد من أوصال قلبي لتسيل مع الدماء الطاهرة!
وأتى الصباح، ليلئم بعضها فتهبّ مع القلوب الصابرة!

صباح الخيبة .. والعجز .. والذل.. والعار .. يا أحرار !

أموالنا أضعف الايمان !
هناك خلل لابدّ في نفوسنا؛
إن كنا ننثر مئات الحروف والتغريدات ثم نتردد في التبرع بعدة ريالات !!

لاجمال يضاهي جمال أصوت التغريد الرباني البديع ..
 سبحان الخالق ...

إذا فُقدت الروح ينتهي الأمل إلا من لقاء أبدي في جنت الخلد،
 أما إذا فُقد الجسد والروح تتنفس، فلازال للأمل مكان وللحياة شيءٌ من طعم!

كم هو الليل ملهم… وكم هو الهدوء ملهم…
 وكم هي الرائحة مثيرة لهدوء الليل، مخدّرة لصخب الشعور،
 باعثة لسكون الروح…
 آسرة بصمت، للحواس الست !

صعب جداً على النفس عندما تكون "مُحقّة" أن تصمت؛ تاركةً حقها في سبيل:
 (بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقاً) المِراء=الجـــدال ‎

أحبك عندما تفهمني وتحترم صمتي رغم النار المضرمة داخلك جرّاء الفضول!
 لوكان حديثي يطفئها لفعلت؛
 لكنك تعي أنه سيتحد معها لتغدية "الانفجارالعظيم"

كما أنها حبر الإحساس الهتون؛ هي أيضاً تخون .. ‎
[الحروف) ..!

ولأنك سهل المنال؛ فلن ترقى لأن تكون حلم ..!
 ما أنت إلا جسر أعبره أنا لتحقيق أحلامي ..! ‎ 

كم تهفو ذرات الهواء لتلك الترنيمات المُطرِبة، التي تلهمها ذبذبات صوته ..!

عندما تستمتع بتناول قطع الفاكهة،
 ستعلم حقاً لما كانت من نعيم أهل الجنة ..!  

بعد عام ثقيل قتيل جريح .. آن أرواحنا أن تستريح ..!
اللهم بلغنا رمضان بعافية منك وفضل ..

عندما تلامس أفراحك أحزانه حد الدموع ويفرح رغماً عنها معك؛
 فقط إذا أحسست به ستدرك أنه قمة في النبل !

تحدث في يومنا الواحد الكثير من الأحداث الصغيرة والرسائل الربانية،
 التي تحتاج فقط للانتباه أو التأمل !
 " الله لطيف بعباده "

أين هي روحك؟!
 لا تأتي إلا في المنام ! فتنتشل أطرافي من وجع الأيام!
أما تقدر على جمعها برهةً وسكبها حقيقةً في كأس الاحتياج؟!!

ياللصدفة!
مرت روحك بين أحلامي فأيقظتني حدالشوق من منامي!
 لأجد عقلي بعيداً يقهقه : هو حلم !
 رغم أنه ما كان حلم ؛
 صمتُ قلبي: كان كل الأحلام !!

بعض الوجوه لاتعرفها لكنك تعتاد وجودها بـ تويتر،
 عندما تغيب؛
يتوتر خطك الزمني حتى تطل ملامحهم من جديد،
 لتبث السكون والاتزان .. وربما الأمان!



الأربعاء، مايو 16

( لو ما أنزل الله حجّة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ) ..!


{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }

مدخل

يقول الإمام الشافعي: ( لو ما أنزل الله حجّة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ) ...

وهذا من فقه الإمام الشافعي رحمه الله ...
فقد حوت هذه السورة الدين بأجمعه ..!

وَالْعَصْرِ

أقسم الله تعالى في هذه السورة بالوقت (الزمن)، و هذه إشارة قوية على أهمية الأوقات وحفظها،
و لأهمية الوقت فقد تحدث عنه القرآن كثيراً وفي آيات عديدة؛
فجاء بذكره في كل الأوقات ؛ العصر، الضحى، الصبح، الفجر، السحر، الليل، الدجى ..

وعلّمنا ديننا إدارة الوقت بطرق عملية بعيدة عن التنظير، فقال: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً "
أي: لها وقت محدد لاتخرج عنه، وذلك أمثل تدريب عملي على إدارة الوقت وتنظيمه،
فجعل بداية الوقت الفضيلة ثم يليه وقت الرخصة ثم وقت الأذى وهو وقت تأخير الصلاة أو نهاية وقتها،
ثم وقت القضاء وهو وقت خروج الصلاة للصلاة التي تليها وهذا تنظيم دقيق لمسألة الوقت وإدارته،

وقد كان يتضح أثر ذلك التدريب جلياً عند الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين،

فكان لديهم فن استغلال وإدارة الوقت بدون دورات حديثة أو نظريات أو غيره مما نسمع عنه الآن في فن الإدارة!

الاثنين، أبريل 30

تغريداتـ [ابريل ٢٠١٢]


و قُتل الحلم الأكبر يا [ابريل] ..!
 لن أدفنه ، 
سأذرو رماده مهب الريح عسى أن يبذر يوماً حلماً جديداً ..!
 شكراً ياوطن،،
 موطن الخيبات !



إحساس يمخر عباب الروح..! 
رقص أضواء الشموع على موجات هواء التكييف~ 
وانعكاس ظلالها على الجدران~
 رائحة عطرة وأخرى لاذعة~ 
صباحٌ ذو إحساسٍ آسر …


 
  عندما تختفي لغةُ الحروف ..
 وتلتقي نظرةُ عتابٍ مع نظرةِ اعتذار، 
فيعقبهما عناقٌ طويل !!
[[ مؤثر ]]


 عندما يصبح ؛ القريب بعيداً !
 والحبيب غريباً ! 
والدم ماءً !
كم تستحق التأمل هذه الدنيا !!
[[ مؤلم ]]


عندما تسألني عن سكوتي…
 يكون عقلي حينها في مرحلة إعداد خطة هروب، متزامنة مع معدل الدمع السكوب..
فإذا أردت أن أجيب؛ جوابي سؤال: لماذا تغيب؟!!


الأربعاء، أبريل 25

انفقوا من أوقاتكم الثميـــنة؛ واعرفوا بعض الحقيقة…!

لازال كثير من أفراد الأمة في سبات عميق!

آلامتني جملة إحداهن بكل برود: "مالنا ومالهم" !
عند تطرقي لموضوع سوريا !
رميتها بنظرة ذات معنى،
 فردت " مم والله أحياناً أدعيلهم" !!!!
وبعد يومين ..
عبارة جديدة مؤلمة ، لكن هذه المرة من فم طفلة !
 قالت "أحسن يستاهلوا" !
تعجبت وانصدمت حقيقةً !
أخذتها جانباً واستوضحت منها، فردت بلهجة متشفية "هما يتّريقو ع بلدنا ويعايبو علينا خليهم" !!! 
بهدوء لايخلو من نبرة عتاب،
 شرحت لها الوضع ووضحت لها الصورة،
بنظرة اعتذار ردت "مساكين" :(


حقيقةً لا أعلم، هل هو بُعد عن وسائل الإعلام وعما ينقل ويسمع ويشاهد ؟؟!
أم هو تخاذل وتهاون وعدم إحساس بـ "الإنسانية" لا أكثر ؟؟!
أم هو فهم خاطئ لما يجري ؟؟
أم هو انشغال بالتفاهات الإعلامية والحيوات التقنية عن الدماء المسلمة البريئة المُراقة !
أم هو ابتعاد عن النكد ووجع القلب -لو كان له قلب- ؟!

أم هو كل هذا أو بعضه ؟؟؟!

الثلاثاء، أبريل 17