كنت قبل مدة أقرأ سورة يوسف، فهزّتني وأجرت مدامعي بعض آياتها؛
التي جاءت على لسان نبي الله يعقوب عليه السلام..
سبحان الله ،،
كل آية من آيات القرآن الكريم مثل حبة التمر؛
كلما مضغتها أكثر؛ كلما أخرجت سكرها وتذوقت حلاوتها !
وكذلك آيات القرآن كلما قرأت الآية وتدبرتها وخشعت معها أكثر؛
كلما ارتشفت من رحيقها ورأيت جوانب أخرى أجمل وأعظم وأجلّ !
كنت أقرأ بهدوء إلى أن وصلت لآيات يعقوب عليه السلام، فتحول الحال !!
وتحديداً عند قوله:
"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ"
صبرٌ جميل ..
يقولون من معاني الصبر الجميل: حبس اللسان عن الشكوى !
بمعنى أن تضيق بك الدنيا فتؤثر حبس اللسان عن التنفيس أو حتى الفضفضة للمقربين لك !
وقتها يتحقق هذا المعنى للصبر الجميل !!
كنت أقرأ بهدوء إلى أن وصلت لآيات يعقوب عليه السلام، فتحول الحال !!
وتحديداً عند قوله:
"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ"
صبرٌ جميل ..
يقولون من معاني الصبر الجميل: حبس اللسان عن الشكوى !
بمعنى أن تضيق بك الدنيا فتؤثر حبس اللسان عن التنفيس أو حتى الفضفضة للمقربين لك !
وقتها يتحقق هذا المعنى للصبر الجميل !!
