الأربعاء، أبريل 25

انفقوا من أوقاتكم الثميـــنة؛ واعرفوا بعض الحقيقة…!

لازال كثير من أفراد الأمة في سبات عميق!

آلامتني جملة إحداهن بكل برود: "مالنا ومالهم" !
عند تطرقي لموضوع سوريا !
رميتها بنظرة ذات معنى،
 فردت " مم والله أحياناً أدعيلهم" !!!!
وبعد يومين ..
عبارة جديدة مؤلمة ، لكن هذه المرة من فم طفلة !
 قالت "أحسن يستاهلوا" !
تعجبت وانصدمت حقيقةً !
أخذتها جانباً واستوضحت منها، فردت بلهجة متشفية "هما يتّريقو ع بلدنا ويعايبو علينا خليهم" !!! 
بهدوء لايخلو من نبرة عتاب،
 شرحت لها الوضع ووضحت لها الصورة،
بنظرة اعتذار ردت "مساكين" :(


حقيقةً لا أعلم، هل هو بُعد عن وسائل الإعلام وعما ينقل ويسمع ويشاهد ؟؟!
أم هو تخاذل وتهاون وعدم إحساس بـ "الإنسانية" لا أكثر ؟؟!
أم هو فهم خاطئ لما يجري ؟؟
أم هو انشغال بالتفاهات الإعلامية والحيوات التقنية عن الدماء المسلمة البريئة المُراقة !
أم هو ابتعاد عن النكد ووجع القلب -لو كان له قلب- ؟!

أم هو كل هذا أو بعضه ؟؟؟!



لما كل هذا التخاذل والاستهتار بأدوارنا البسيطة جداً اتجاه إخوان لنا كانوا ينعمون بحياة ربما أفضل من حياتنا،
فاختارهم الله ليبتليهم!
وربما جاء غداً دورنا -حمانا الله من كل سوءـ !

أدورانا يا أكارم تجاههم بسيطة جداً جداً !
ربما لا تتجاوز دعوة صادقة من قلب باكي أو متباكي يشعر بحجم الكارثة والمصيبة!
أو ربما بضعة ريالات من فائض أموالنا !
أو مشاركة وجدانية بالقليل مما نملكه من مواهب أو خيرات أو حتى مشاعر ،،



قبل بضعة أيام اتصل بوالدي صديقه من سوريا ،،
مقاول كبير كان مقيم بالسعودية قبل سنوات، يسكن بحمص هو وعائلته،
كانوا أصدقاء لنا واستضافونا أكثر من مرة في سوريا،
 اتصل بوالدي يخبره أن بيتهم في حمص قُصف!
وهم حالياً في حلب، ومعهم بعض العائلات حالاتها حرجة جداً وتحتاج للمساعدة!
و لاحول ولاقوة إلا بالله

حقاً هذه الحياة تستحق التأمل !



ارجو أن تنفقوا من أوقاتكم الثميـــــــنة عشرة دقائق فقط؛
وتعرفوا بعض الحقيقة…!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق