الأربعاء، فبراير 29

تغريداتـ [ فبراير٢٠١٢ ]

ما أكرم رباً؛ يجزي بعبادة "انتظار الفرج" !
فكيف بجزاءه عبادة الصبر أو عبادة الشكر ؟!! 
سبحان الكريم !


اسم الله "الحَكَم" سبحانه معناه صاحب الحُكم وربّ الحُكم يفعل مايريد سبحانه،
 يدبر الأمور وحكمه بين الكاف والنون .. فله الرضا والتسليم ..
وقيل الحَكَم أبلغ لفظاً من الحاكم لأن الحَكم لايحكم إلا بالحق بينما الحاكم من يحكم ويتحكّم بالحق أو الباطل ..!


شكراً لتخليكَ عني .. فهو دائماً يهديني للصواب ويدلني على الطريق الصحيح ..!


قمة النُبل؛ أن تمتنع عن رغباتك الخاصة أو متعتك الشخصية، مراعاةً لمشاعر الآخر..


عندما يتعلقُ الأمرُ بك؛ تخرُّ الحروفُ الجامحة..!
 ولا يعشقُ الفوران؛ سوى القطراتُ المالحة..!
 فلم تَعُد طرقٌ سواها، للبوحِ صالحة..!  


العطاء ياصديقي تفضلاً وليس واجباً !
 خطئي الوحيد أني عودتك على كثرة العطاء،
 حتى أصبحت تلومني على قلته !!




أجمل لحظات الحياة هي تلك التي تقضيها برفقة طفل !
 تلاعبه وتشاركه وتجيب أسئلته،
ربما تخرج من طورك للحظة،
لكن سرعان مايعود لك صفاء ابتسامتك!!


الله الله على سورة الروم، تتجلى بها معاني الربوبية والألوهية،
وتنضح بالتوجيهات الإيمانية والقيم الحياتي،
 سورة تحلق بك عالياً، رائعة جداً ..


اتقان العمل الذي يحبه الله ويرضاه، ليس بالضرورة أن تكون موظفاً أومكلفاً بعمل ما!
 فمجرد إتقانك لأي عمل تنجزه واستحضارك لنية الإتقان والإحسان؛
 ستحقق هذه العبادة وتحوز محبة الله ورضاه،
 "عمل أحدكم عملاً"
عملاً نكرة عامة تشمل كل عمل تقوم به: رسمة، طبخة، تعليم طفل، تنظيف، تصليح ...الخ


عندما يغيب غائبك [مؤقتاً] يداعبُ ألمكَ الأمل، و تجد ماتدعو به " اللهم رده سالماً "
أما عندما يغيب غياباً أبدياً؛ فلا شيءٍ يجفف الألم ....!


لترى بعضاً من ضحايا الفساد و لتعرف شيئاً من مآسي العباد مرّ مرور الأكارم ؛
 على أروقة المحاكم !!

أن تصبح في فرح وتمسي في حزن، أو تصبح في شبع وتمسي في جوع، 
أو تصبح في عزّ وتمسي في ذلّ، أو تصبح في سعة وتمسي في ضيق، أو تصبح في أمن وتمسي في خوف،
أو أن تشعر بألم الظفر يخرج من اللحم، وتتفاجأ بالدم يتحول لماء، وتفغر فاك في نوائب الدهر،
 ثم تبتسم لدموعك وأنت تردد "فإني قريب" ؛
فذلك هو اليقين!


ناجي الله باسمه " الحكيم " وسلم له قلبك .. سبحان الحكيم .. 
من له في كل شيء حكمة، إن علمناها ازددنا له حباً، وإن لم نعلمها ازددنا به يقيناً
الحكيم في أقواله وأفعاله وأقداره .. الحكيم العليم..
حكيم في اختياره.. عليم بما لانعلم
حكيم في تدبيره أمورنا.. عليم بما قصر عنه علمنا سبحانه،،


كان تويتر:
 للتسلية، للفائدة، للمعرفة، للتواصل ثم فجأة!
 أصبح للإزعاج، للنكد، للفضائح، للشتائم، للسياسة، للهشتقة والطقطقة على عباد الله! 


أسهل وأكثر كلمة تسمعها وتقرأها هذه الأيام هي: مقتل ، قتيل !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق