الثلاثاء، نوفمبر 22

التوعية والتثقيف أهم من مخارج الطوارئ!

السلام عليكم ورحمة الله ،،

ماحدث في جدة أوقد حروفي وأجبرني على العودة للتدوين من جديد ،،

سمعنا ولانزال نسمع ما يقال هنا وهناك من قبل الكتاب والمفكرين والمثقفين والمواطنين جميعاً صغيرهم وكبيرهم،
فهذا ينتقد وهذا يخوّن وذاك يلوم وتلك تتسائل،
كلام جميل ودعوات لمحاسبة المسؤلين، ورغبة صادقة بالتغيير والتحسين والاستفادة من الأخطاء لعدم تكرارها وووالخ

لكنها كلمة حق يجب أن تقال،


 
أعتقد أننا فعلا بدأنا نسير في الاتجاه الصحيح، ونتعلم من أخطائنا،
الانتقاد مطلوب ومهم، لكن التعقل و شهادة الحق  والشد على يد المحسن مطلوبة أكثر خصوصا لمن يطالب بالاصلاح الحقيقي، وأقصد هنا الدفاع المدني، سواءً كان بتوجيهات من وزارة التربية أو غيرها،

تقول أختي (المعلمة بمدرسة خاصة) :

حضر اليوم لمدرستنا إطفائي ليعلمنا كيفية استخدام طفايات الحريق والطريقه الصحيحه في التصرف اثناء الحريق،
وأثناء تعليمنا تحدث عن المدرسة التي احترقت منذ عدة أيام (براعم الوطن)، فقال أنها مدرسة نموذجية وبها جميع وسائل السلامة، من مخارج طوارئ وطفايات للحريق، ولكن تفتقر المعلمات فيها للتصرف السليم أثناء الكارثه !
فالمعلمات اللاتي أنقذن الطالبات كان لابد لهن أن يضعن كمامات أو قطعة قماش بيضاء مبلله للحد من اختناقهن، فعملهن بطولي !
ولكن أودى بحياتهن -بعد إرادة الله- قلة الوعي والثقافه في مثل هذه الأمور؛
فالأولى لنا كمربيات أجيال أن نتعلم طريقة إنقاذ أنفسنا بدل انتظارنا لمن يقدم لانقاذنا !!

ومن الأمور التي تحدث عنا أنه أثناء الحريق؛ إذا لم يتسنى النزول لمخرج الطوارئ فالصعود للسطح هو الحل الأسلم، فعملية الانقاذ تتم من السطح بسهولة، وتوفر الأكسجين يمدنا بوقت أطول حتى تتم عملية الإنقاذ..

لذلك من المهم والمهم جداً لتلافي مثل هذه الكوارث التوعية والتثقيف، فما فائدة طفايات الحريق إن كنا لا نعرف كيف نستخدمها؟؟
ومافائدة مخارج الطوارئ إن كانت مغلقة؟
 
يجب إلزام المدارس بتقديم دورات تثقيفية للطالبات والمعلمات على حد سواء بداية كل عام، عن طرق الأمن والسلامة وكيفية التصرف السليم، ودورات أساسية في الاسعافات الأولية مع توفيرها، وتكون جميع الدورات تحت إشراف الدفاع المدني ووزارة الصحة، مع الزام المدارس وخصوصا الكبيرة منها؛ بوجود عيادة طبيّة وطبيب / ـة ،،

كفانا الله وإياكم شر الحرائق وجميع المصائب ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق