الثلاثاء، أبريل 27

العشرة الأوائل-٢- [على أرض الحقيقة]

سنواتٌ طوووويلةٌ ربما مرّت كما تمّر سنواتُ الصداقة..

فيومٌ كان معنا ويومٌ كان ضدّنا ويومٌ كان بيننا..!

عشنا معاً.. باعدتنا الأيام.. فرّقتنا الدنيا بسنواتها..

ثم جمعتنا الأشواق من جديد..!

عشنا أصعبَ المواقفِ وأحلكَ اللحظات..

تناقشنا كثيراً..

اختلفنا كثيــــــراً..!

تقاسمنا الدموعَ وشربناها في تلكَ المعاناة..!

جمَعنا إحساسٌ واحد..!

فهمنا بعضنا تشاركنا الألم وتوازعنا الهم في حين لم يدركونه..!

وفي لحظةِ رضا..

تركتِ الهم لي وغادرتي.. 


لن ألومكِ لأنكِ في غيرِ موضعِ لوم!


.

.

لكن اسمحي لي..!

لن أستطيع!!


لن أقدر على نشر الألم بين كفيكِ كما كنت!

لن أقوى على مشاركتكِ معاناتي [ وحدي ] رغم إصراركِ وقُربكِ ومحاولاتك!

اسمحي لي..! 

فلكل مرحلةٍ من مراحلِ الصداقةِ رسمٌ خاصٌ بها..

.
.

أنتِ كما أنتِ الأقربُ دائماً وأبداً على أرضِ الحقيقة.. 


لكن..

رغم ما [يؤلمني] فلن أقوى على المزيدِ من البوح..

لن أقول إلا..

أدام الله صداقتنا..!

في يومٍ ما قلتي لي-يومَ أنْ كنتُ أنثرُ خشاشَ قلمي على مسمعيكِ-

قلتي: [اكتبي لي]


فرردتُ عليكِ بخاطرةٍ بيني وبين نفسي استهجن فيها طلبكِ واستغبيه..!

فكيف أكتُبُ لكِ وأنتِ [رفيقةَ كلِ يوم] ؟؟؟

الآن وأنتِ في عالمٍ آخر.. 

جاء اليوم اللذي كتبتُ لكِ فيه..!

لكنّكِ يا [ صديقتي ] لن تسمعينه..!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق