الاثنين، فبراير 27

~ | شهادة الآيزو | ~

سلام الله على أحبابهـ ")



نسمع دائما شهادة الآيزو 

الجودة والنوعية

الجودة والإتقان

تحسين الجودة


يقول الله جل وعلا:

" هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً "


أحسن=أفضل=أجود


إذاً فـ شهادة الآيزو مطلب شرعي !


 

والإتقان مطلب شرعي !

والجودة مطلب شرعي !

بل وأكثر من ذلك فهو سبب رئيسي لـ محبة الله لك!

يقول حبيبنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:

إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه "


أرأيت ديناً أعظم من هذا الدين؟
أرأيت رباً أكرم من ربنا؟
لم يقل إذا عبدكم أحدني فليتقن عبادته!!
قال عملاً
أيُّ عمل !!

دينياً أو دنيوياً
صغيراً أو كبيراً
على ألا يخالف شرع الله ..!

إذاً ماعلينا فقط هو الإتقان والجودة ثم احتساب ذلك الأجر قُربةً إلى الله..!

واستحقاقاً لمحبته سبحانه..

.
.
والله عندما أمرنا لم يقل أكثر عملاً !!

بل قال أحسن عملاً..!

إذا فلنبحث عن أعمالٍ حسنة تقربنا من ربنا..
فلنتنافس على أن نُحسن أعمالنا..
لنبحث عن عمل يكون هو الأحسن بين الأعمال عندما نقف غداً في أرض المحشر وتعرض أعمال على العباد..
فـ يشفع لنا ذلك العمل..!
وليس العمل وحده هو من يشفع لنا فأعمالنا بحد ذاتها عليها شهود !!

فيشهد عليها عدد كبير من الملائكة
"مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
"وإن عليكم لـحافظين * كراماً كاتبين"
"بأيدي سفرة * كرام بررة"
ملائكة الأعمال يرفعون تقاريرهم عن أعمالنا مرتين في الأسبوع [ الاثنين والخميس]
ملائكة الصلاة يرفعون تقاريرهم عن صلواتنا مرتين في اليوم [ الفجر والعصر]
ملائكة متخصصين لمجالس العلم يصعدون فيقولون وجدنا عبادك يتذاكرون فيقول عز وجل: أشهدكم أني قد غفرت لهم..

وبخلاف الملائكة
تشهد علينا جوارجنا أيدينا وأرجلنا وظهورنا وجلودنا
تشهد علينا الأرض فكل جزء فيها يشهد لابن آدم أو عليه
يشهد لنا أو علينا كتاب ربنا
تشهد الجمادات الشجر والحجر والبحر
كل شيء حولنا وداخلنا وفوقنا وتحتنا يشهد لنا أو علينا !!


إذاً فنحن تحت المراقبة المستمرة ليلاً ونهاراً سراً وعلانية..!

تصوير مستمر صوت وصورة وسيعرض علينا يوم العرض؟

ألم يسمى يوم العرض الأكبر ؟؟؟؟!

لكن لن تعرض علينا وحدنا!

بل ستعرض على رب العالمين وعلى الخلق أجمعين..!

اللهم ارحمنا برحتك واسترنا يوم العرض عليك


.
.


إذا علينا أن نستشعر كل تلك المعاني العظيمة..

عندما تعبد الله فأتقن عبادتك
عندما تبر والديك أتقن وأحسن برهما!
لا تبرهما فقط كما يقولون "لرفع العتب" بل برهما بحب وإتقان وإحسان
عندما تدرس فأتقن دراستك
عندما تخدم أحداً فأكمل جميلك وأحسن عملك
عندما تنصح فاختر أحسن الأساليب وأهذب الكلام
عندما تطبخين لأهلك
عندما تستضيفين صديقاتك
عندما تستحم تأكل تلعب تنظف ...الخ
أوليس كل يومنا أعمال؟

بصغيرها وكبيرها؟! بسرها وعلانيتها؟
ولا ننسى الأهم وهو أن نحسن نياتنا فيقع أجرنا قبل عملنا!
أوليست النية عمل قلبي؟
إذاً فهي عمل يستوجب الإحسان والإتقان!


.
.

عذراً إن أطلت الحديث!

هي فكرة أو لمحة سريعة أردت إيصالها ولكن الحروف جادت وهمت 


فالشكر لكم أن أكملتم القراءة 

وأتمنى من الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل =")

وأن يُحسن أعمالنا ونياتنا وقلوبنا وجوارحنا..

.
.

دمتم بأطيب حال..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق