الجمعة، أبريل 30

أعدك يا عيدي..!



كلمات كتبتها قبيل عيد الأضحى المبارك =)



.
.

رغم أنك [واعذرني] ليس لك مكان بيننا ولم نعتد أن نشعر بوجودك!

ربما كوننا بجانب مكة والمشاعر المقدسة وزحمة الحجيج..

لذلك نشعر بجو الحج أكثر من جوك!

ليس كما أخوك [عيد الفطرالذي نقيمه مقامه،،

ونعطيه مساحةً من مشاعرنا وإن كانت غيرُ كافية !!


أما أنتْ

فأستغرب حين أسمع من يقول:
أريد الذهاب إلى السوق .. أريد أن أستعد للعيد!



لكن يا عيدي ورغم كل ذلك إلا أنني هذه المرة ..
أعدك..

أعدك يا عيدي..!

أعدك بأني لن أسمح لأي مُكّدرٍ أن يقف بيني وبينك..

أعدك بأني سأشرع صفحة قلبي وأملأها بالفرحة بك..

أعدك بأني سأشعر بوجودك و أتعبد الله بقدومك ولو كنت وحدي وفي عقر داري سأفرح !!

نعم أفرح بكْ !!

أوَ ليس نعمةً من الله أنت؟؟!!
أراد الله لنا بها الفرحة وشرع لنا بها الأُنس؟!

لماذا نرفض نعم الله علينا؟! أليس ذلك بقبيح!

لماذا نحكم على أنفسنا دائماً بالحزن والكآبة؟!

حتى في أيام الجائزة الربانية والفرحة العظمى!

وهي لا تتعدى اليومين ]

أنستكثر على أنفسنا فرحتين في العام؟؟


أم أنّا لا نفهم حقيقة شرع ربنا؟؟


لماذا يفرح غير المسلمين بأعيادهم [على كثرتها] ؟؟

ونرى الكبير منهم قبل الصغير والغني قبل الفقير..


كلهم يستعد للعيد ويتذوق معناه وفرحته بكل ما أوتي؟!


أما نحن..

فنستثقل حتى الخروج لصلاة العيد والظفر بجائزة الرحمن..


فضلاً عن الفرحة التي نخجل من إظهارها!!


أو اللهو واللعب البريء والمتعة الحلال!



حقيقةٌ هيَ عشتها ياعيدي..

عشتها لبضعةٍ وعشرين عاماً..

لم أشعر بطعمك أو أستشعر معناك..!


ولكن...

الآن فقط،،
فهمت كنهها وفككت شفرتها وأردت تغييرها .!

عزمت ياعيدي على عقد صلحٍ معك وأخوك..
فإن كان لي عمر..

لن تفارقاني إلا وشوقي للقائكما من جديد يملأ أيامي..



أعدكَ ياعيدي أني بكَ سأفرح..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق