السبت، مارس 13

|| الله عدل ||


لوهلةٍ وجدت حلمها يكادُ أن يكونَ بين يديها،،
لمسته، أمسكته، شعرتْ به، عاشته،،


عاشتْ حلمها حقيقةً قريبةً فطار إليها ،،

قبل أن تطير إليه 
كما العادة ثم تصفعها مرارة الحقيقة !

هذه المرة كانت مختلفة ،،

طار هو إليها ،، حط بين يديها ،، أجبرها أن تعيشه وتنعم به!

لم تتشبث به رغم ضبابية الموقف،،

إلا أنها أيقنت أن الوضع اختلف،،


فما عادتْ تلاحقه،، بل بات هو قريباً منها ،، بل معها في كلِ حين،،


حلمها مختلف رغم أنه غير مختلف..!

أيقنت به آمنت بوجوده وقربه وحقيقته..

تهافتت عليها نفحات التفاؤل ونسائم الأشواق للحقيقة الأكيدة،،

أمسكت بيد حلمها وضمتها قريباً من صدرها ..
أحست بنبضه فأيقنت أن الحياة بدأت تدب فيه يقيناً..

لم يأخذها الحماس كثيراً،، إنما أصابها هدوءٌ واطمئنان ..

لا تدري أهو قلة استيعاب ؟!


أم برودة أعصاب؟!


أم لوحة رسمتها منذ زمن وهاهو القدر ينهي تفاصيلها ..!


فتطيل النظر إليها وتبتسم كمن سلّم قلبه لجميل الظن برب الكون..

استيقظ حلمها من سبات طويل ،،

وما ظنّت أن تلك الدقيقات كانت كفيلة بهزه بعنف بل برقّة بل بصدق!


] رغم ما يزعمون إلا أنهم صدقوا ،،
فجسدوا الحقيقة واضحة جلية من حيث لا يشعرون [



الله عدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق