الثلاثاء، فبراير 16

لا أريد صنع المزيد من [الذكريات] ..!


عفواً لا أريد صنع المزيد من الذكريات ..

وإن كانت جميلة!!


ذكريات
 = ألم


إن كانت جميلة فهي ألم!

وإن كانت حزينة فهي آآآآلم!!


عفواً..

فتحت رسائلي القديمة لأختار لك رسالة..
لكن ..

سالت الآلام من بين حروفها وأسطرها واحتوت أصابعي فشلّتها عن الاختيار أو الارسال!!

ماذا لو.... ؟!

لو ماذا ؟؟؟؟؟؟؟

ماذا لو... أصبحت أنتَ هوَ ؟؟!

ماذا لو أصبحت [وسوف تتحق الـ لو ] أثق!

ماذا لو أصبحتَ يوماً ألم ..؟؟!

أي: ذكريات؟!

ستصبح حتماً يا عزيزي..


كفى..!



بضعة أعوام مرّت عندما اختطفت عينيّ نظرة إلى تاريخ إحدى الرسائل المرتصّة هناك..

تشعّ ألماً وتقطر حنيناً..!

[حنيناً] حسبته مات!

أو ربّما قُتلَ على يدي جرجٍ غائر كان فحسبته [هو الآخر] بَرِئ..!

يا للألم ..

كنت أرى ذلك الجهاز لسنوات في صندوق الذكريات.. فلا أمسّه ..!
إلى أن طاب [صندوق المشاعر] قلبي..!

فما لقيت إلا صندوق الذكريات بما يحويه يُفجّر صندوق المشاعر وكأن الصندوقين توأمان..!

قلبي والذكريات..

كفى..



لا أريد صنع المزيد من [
الذكريات] ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق