الجمعة، أبريل 30

]| مرايآ الحكايآ |[


ما اجتاحني من ألم... لستِ أنتِ سببه!!


إذاً لماذا الاعتذار؟!!!


و بما يفيد الاعتذار إن كان جرحاً أبدياً ؟؟!

ما إن أخالهُ يطيب ؛
 حتى تلوكه شِفاه الحكآيا..!
تمنيت طويلاً أن تُخطئ المرايآ فلا تعكس شيئاً !!

بل تحملُ وجهاً جديداً من حكآياها..!


ولكنها مسكينة..!


أعظم ما قد تفعله هو [التجميل] أو [التشويه]..!


ولكنها رغم أنها جسمٌ صامت عديم الفعل..!

إلا أنها تخدشُ جمآل الوِحدة..!


وتجمّل ألم النسيان فتفعل [وما أقبح فعلها] من حيث لا تدري..!!




ما رغبت البووووح ولكنّها ..
[ مرآيا الحكآيا ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق