الاثنين، نوفمبر 2

كانَ مخيفاً..!

حروف حررت فجر الخميس
انبثقت من ألمٍ كان في صباح الأربعاء ١٢/٩/١٤٣٠هـ




هو إحساس.. مررت به ولازلت!

تفاقم في لحظةٍ حتى وصل إلى الذُرى!

نوبةُ بكاء مريرة.. يعلوها نحيبٌ مخيف!


خوفٌ عارمٌ تسلل جنبات الفؤاد!

تتدحرج الذكريات..
بحلوها ومرّها..

تتسابق الأعمال المنجزة و المبتورة و الموؤدة!!


يبدأ اللوم وتبدأ النفس بالعويل!

تتساقط مئآت القطرات من بين الأهداب!

تشنُق نفسها ببطء!

تتعالى ضربات القلبِ حتى يكاد ينفجر..!

تختلط نوبات الخوف وزخّات الضمير وهتافات التوبة والأوبة!

يمرّ شبح الموت فتتزلزل الأضلع وتخرّ القوى!

ويزداد معدل الهطول إلى المائة ضعف!



ربااااه
أكره الموت !!!



أريد أن ألقاك لكن...
أخافه!



تتسابق اليدان لتحتضن كلام الله.. وتُشبعه ضماً ولثماً..

تتركه في سكينةٍ لا تعلم مصدرها..

تتركه شامخاً فوق الصدر ولا تزال تحتضنه متشّبثةً بالأمان..
كلللل الأمان..!

لحظات ..

وبدأ معدل الهطول بالانحدار نحو الصفر..

بل استسلمت العينان، مرددة:
" فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمى.."



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق