الجمعة، أبريل 30

يزعمون وهم لا يعلمون..!





----


حيرة .. تخبطات ..!

عالم مليء بالتناقضات..!

نزاع داخلي يتأجج..!

لا يكفُّ عن الفتكِ ببقايا من أعصاب..!

صراعات عنيفة تعتمل بالداخل لا يسلم من جراءها الجسد ..!

وعندما يُرغم العقل على التدخّل لفضِّ النزاع ويُدفع به لتفريقِ الخصوم ؛

يفرّ هارباً إلى أقصى متاهات الحدود الضيّقة لـ [ساحة النزاع] فيقبع وحيداً ..

صامّاً أذنيه .. مشيحاً بوجهه بعيداً عن كل شيء..!
----

تتعالى صيحات المفاهيم موجهةً ضرباتها القاضية إلى القناعات .. لتشتّتها بلا رحمة!
تعدو نحوها المبادئ قاصدةٌ أن تلمّ من شملها وتجمعَ شتات أمرها....!
فتُفاجَأ بأن يَخرج أحدها متمرّداً، ثائراً، عنيفاً، مناقضاً لكل شيء..!
تُشْدهُ المفاهيم نفسها وتقف صامتة حيال ذلك المتمرّد!!

فحتى هي ؛ بجبروتـــها وقوتـها وسطوتـها ..
!

تَعجزُ عن فهم كنهْه ومكمنه ومراده !


----


يا لتلك المساحة المسكينة [التي يزعمون بأنها الأقوى] .!

يا لتلك المساحة التي رَبَت على أرضها النزاعات.. 

وأُريقت فوق ترابها دماء الصراعات..!

وشربت من الألم حتى رويت فتشبّعت ففاضت ..!

تلك المساحة الصغيرة الكبيرة..

[التي يزعمون أنها الأقوى] وهم لا يعلمون..!



----

نعم هي الأقوى لتحملها كل ذاك و فقط..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق