الجمعة، فبراير 27

إن الكريم إذا قدر عفا ..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قرأت قبل لحظات بعض الأحاديث اللتي برّدت قلبي، وتصب كلها في موضوع الغضب وكظم الغيظ، وماله من أجر عظيم كلنا يعلمه ولكن بعضها جديد علي وبعضها تذكرته في غفلة مني، أحببت أن أذكركم بها وأذكر نفسي بإحتساب ذلك الأجر العظيم، ونحن نمر بضغوطات يومية ترهق كاهلنا وفي بعض الأوقات نضطر للكظم والسكوت ولكن تنقصنا النية إذا كان السبب أحد الوالدين أو الأهل أو الأساتذة أو رؤساء العمل، وفي معظم الأوقات نستطيع الرد والتعصيب والتنفيس خصوصاً إذا كان سبب الغضب أحد الإخوة أو الأصدقاء أو الأطفال، وفي معظم الأوقات يكون سبب الغضب السائق أو الخادمة، وهنا تظهر الأخلاق الحقيقية وكظم الغيظ ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله جوفه أمناً وإيماناً"
ويقول عليه الصلاة والسلام:
"ما تجرع عبد من جرعة أفضل أجراً من جرعة غيظ كظمها إبتغاء وجه الله"

وهو أولاً وأخيراً إبتغاءاً لرضا الله وعفو العفو..
وتقول الحكمة وصَدَقتْ:
إن الكريم إذا قدر عفا


اللهم إجعلنا كرماء وحسّن أخلاقنا وأعف عنا ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق