الخميس، فبراير 12

فعلها فهل نفعلها؟؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اختبار أهم من اختباراتكمـ !!
في بعضه ستجدون الجواب وفي بعضه عندكم الجواب !!



هل تحب رسول الله؟
و
هل يحبك رسول الله؟

....
...
..
.
.
.
في الأُولى ستقولها بكل تأكيد نعم لكن هل تفعلها؟!
في الثانية قالها حبيبي وفعلها وسيفعلها!!

قالها عندما رأى المطر فخاف علينا من عذاب الله!
فعن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرت ، سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال : "إني خشيت أن يكون عذابا سلّط على أمتي"
 
فعلها عندما طلب لنا التخفيف في العبادات والأوامر
؛
فعندما كان النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل عليه السلام . فقال  إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم أتاه الثانية . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم جاءه الثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك". ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف . فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا) رواه مسلم .

" لولا أن أشق على أمتي ، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة" رواه البخاري . 
فعلها حينما كان يدعو على من آذانا " اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً ، فشقَّ عليهم ، فاشقُق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فرفق بهم ، فارفق به "
فعلها حينما بكى شفقة بنا ورحمة  عندما قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول اللـه فى إبراهيم: ( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [ ابراهيم: 36 ] 
وقرأ قول اللـه فى عيسى إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )[ المائدة: 118 ]. 
فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل اللـه إليه جبريل عليه السلام وقال: ياجبريل سل محمد ما الذى يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول اللـه؟ قال: أمتي.. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكى على أمته واللـه أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك فى أمتك ) رواه مسلم .
فعلها وفعلها وفعلها !!

وسيفعلها حينما يسجد تحت العرش فيفتح الله عليه من المحامد وحسن الثناء عليه حتى يزول غضب الرب جل وعلا ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فيرفع رأسه ويقول : "أمتي يا رب ، أمتي يا رب "
فيأذن الله له بالشفاعة لأمته 
لمن شفاعته؟!
للمؤمنين وحسب؟
لمن احبوه فقط؟
لمن اتبعوه و أحيوا سنته فقط؟! 
لا لا لا
فشفاعته ؛
أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة "أنا أول شفيع في الجنة"


و شفاعته ؛
صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كَانَ يقتضيه ثواب أعمالهم،


و شفاعته ؛
في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب، وفي ذلك حديث عكاشة بن محصن حين دعا لهُ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يجعله من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب،


وشفاعته؛
صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة، وفي أقوام آخرين قد أمر بهم إِلَى النَّار أن لا يدخلوها،


و شفاعته؛
في تخفيف العذاب عمن يستحقه، كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه،


والشفاعة العظيمة 
" إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" !!!!
بأبي أنت وأمي وأهلي أجمعين

أي رحمة وأي شفقة وأي حب؟!!!

قلي بربك!
لو رأيت صاحب ذنب أو معصية، ماشعورك نحوه ما نظرتك له؟!
كـ حبيبك؟!
أجزم أن الواحد فينا يمقت العاصين ويتجنبهم!
ولا يود أن يرى وجوههم
!!
لسنا محمداً 

محمدٌ صلى الله عليه وسلم كان شفيقا بمن يخطئ أو من يخالف الحق وكان يُحسن إليه ويعلمه بأحسن أسلوب و ألطف عبارة وأحسن إشارة، 

ومن ذلك لما جاءه الفتى يستأذنه في الزنا؛
 فعن أبي أُمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : إن فتىً شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا: مه مه فقال له: (ادنو) ، فدنا منه قريباً ، قال: (أتحبّه لأمّك؟) قال : لا والله ، جعلني الله فداءك ، قال : (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم) قال : (أفتحبه لابنتك؟) قال: لا والله يا رسول الله ، جعلني الله فداءك . قال : (ولا الناس جميعاً يحبونه لبناتهم) قال : (أفتحبه لأختك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك . قال : ( ولا الناس جميعاً يحبونه لأخواتهم). قال: (أفتحبه لعمتك؟) قال: لا والله ، جعلني الله فداءك . قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لعماتهم). قال: (أفتحبه لخالتك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لخالاتهم) قال: فوضع يده عليه ، وقال : (اللهم اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصّن فرجه) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . رواه أحمد. 

صلوات ربي وسلامه عليك يا خير خلق الله

أخيـــــــراً

قال فيكمـ :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أشدّ أمتي لي حُباً ، ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله " رواه مسلم
وقال: " إن من ورائكم أيام الصبر , للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم" 
قالوا : يا نبي الله أو منهم ؟ قال : "بل منكم " !! ذكره الألباني في "السلسلة الصحيحة"

لمن فعلها منكم أجر خمسين منهم!!
من صحابته!!
من خير القرون!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق