الأربعاء، يناير 7

أيا قلبيـ .. أيا رِهافـ !

أتت بعد استجابتي لحملة الاتصالات العشوائية بأهل غزة
فكان من نصيبي صوت: " رِهافـ الآغا "

أيا رهاف عذراً..
أيا غزة عذراً..
عذراً عذراً..
كفانا بكم فخراً..
نعمْ رهافـ ..
أيا روحَ قلبي.. أيا رهافـ ..
أيا نسمةَ الطهرِ والعفاف..
أيا بنتَ الأحرار..
الأكابر الأشراف..
أيا قلبي الضعيف..
لا تتوقف..
فـ هناك من يرجو الدعاء..
ولا تبكي.. 
فـ هناك من أَلِفَ البكاء..!
هناك.. شموخٌ وعزةٌ وإباء..
هناك أرضُ الشرفاء..
هناك الدماء.. هناك العطاء..
هناك الحقيقةُ العمياء!!
رفقاً أيا قلبي..
أيا رِهافـ ..
أشعلتَ يا صوتها صوتَ الأُخوّة..
أتيني ساكناً وبكلِ قوة..
أتيتني فخراً وعزاً..
صامداً من أرضِ النبوة..
ما كنتُ أقوى.. أيا قلبي..
ما كنتُ أقوى أن أجازف!
فتبددتْ بسلامها كلُ المخاوف..
نعمْ رهافـ ..
هاكم دعاءً لن ينقطع..
هاكم قلوباً ودماءً ودموع..
هاكم صلاةً وخشوع..
نعمْ رِهافـ ..
فلن ينقطع الوصال..
سنحيي -بإذن إلهنا- فيكم الآمال..
سندعمكم أطفالاً ونساءً ورجال..
أيا قلبي... 
أيا رِهافـ ..
لا تطلبي مني المزيد..
فما كنتُ لأنسى أنْ أُعيد..
أنتِ مني أيا رهافـ ..
أنتِ من قلبي الشغافـ ..
وسأُبقي للأخوةِ عهداً.. 
ولو طال المطافـ ..
نعمْ رِهافـ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق