الخميس، يناير 1

ماذا أفعل لـ غزة ؟؟!


( وماذا أفعل
 أنا لـ غزة ؟ )
لئن تبادر هذا السؤال إلى ذهنك في لحظةٍ ما ، كما تبادَر إلى ذهني ..
ولئن سُئلت من قلبٍ يحترق ، غير أنّه لا يدري ما يفعل لأجل أهله ..
ولئن سُئلت من شخص يستخفّ بك ، وبقلبك المحترق ،

فلتكن إجابتك هذه ، 
بل إجاباتك ..
لنوقن أنّ بيدنا الكثير لو فكّرنا / أردنا !

:



أولا : أن تؤمن إيمانا لا يقبلُ الشكّ أنك تفعل ما تفعل دفاعا 
عن ( حقك ) المسلوب كمسلم .. حقك أنت .. مسرى نبيك
أقصاك أنت الذي ينتهك .. 
وليس مجرد تعاطف مع شعبٍ منكوب !

وتذكر دائما ، أنّ هذا القصف جزء من الحرب الشاملة على أهلنا في فلسطين 
ومهما نقلت نشرات الأنباء .. كن متيقنا أنها معركة من معارك اليهود
التي يراد بها زوال فلسطين من على وجه الأرض !
ولن يكون لهم ما يريدون .. 


ثانيا : الدعاء .. الدعاء.. الدعاء 
وهو" أعظمُ" ما نفعل ، وهو الذي لا يستطيع منعنا منه أحد 
و " لئن أغلق معبرٌ هنا أو هناك ، فمن ذا يغلق معبر السماء يا غزّة ؟ " 


ثالثا : دمك الذي يغلي لأجلهم ، دمك الذي يفور مع كل عدوان و قصف 
يمكنك أن تتبرع لهم بدفقة منه 
[ بنكُ الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي يدعوكم للتبرع بالدم ، ويستقبل المتبرعين
من الساعة 7:30 صباحا وحتى 2 ظهرًا ] 


رابعا : تبرعك بمالك متاح أيضا : 
[ أطلقت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حملة إغاثية تحت عنوان "أغيثوا إخوانكم في فلسطين"
وتخصيص هاتف مجاني للرد على أي استفسارات
وهو (8001244400)، إضافة إلى هاتف موحد (920011000)،

ودعوة المواطنين والمقيمين للإسهام في الإغاثة، من خلال مكاتب الندوة في جميع مناطق المملكة أو عبر
الحساب الخاص بذلك لدى مصرف الراجحي (279608010666331)
أو عبر شبكة الإنترنت من خلال موقع الندوة الإلكتروني WAMY.ORG .]




خامسا : 
اتصل على إخوانك في غزة
أشعرهم باهتمامك بقضيتنهم، عبر عن مشاعرك تجاههم، ادعُ لهم، طمئنهم.
وللاتصال وتثبيت إخواننا في غزة 
اتصل بالمفتاح ثم أدخل 5 أرقام عشوائية:

قطاع غزة:#####00970828
خان يونس: #####00970820
رفح: #####00970821
الوسطى من غزة: #####00970825


سادسا : وحتى لا يضيع هذا الحقّ ، وحتى نستمرّ في مسلسل نسيان التاريخ
الذي أضاع فلسطين من أيدينا .. وقلوبنا ، و غيرها من الدول 
احكِ ما يحدث الآن لإخوتك الصغار ، لأبنائك .. لكل من يمكن أن تحكي له حقيقة ما يحدث
احكِ لهم كيف بدأ العدوان من الـ 48 وحتى اليوم 
واقرأ أنت .. 
فأمةٌ لا تعرف تاريخها .. لا مستقبل لها !

لتعرف عن غزة أكثر :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D8%A9
وكتاب ( فلسطين .. التاريخ المصور ) لـ طارق سويدان ، أقصر طريق لتعرف
حجم ما سُلب منا !



سابعا : حين ترتدي الكوفية الفلسطينية ، أو تضع شعارا ما ، أو تكتب رسالة 
تذكّر بالدعاء ، أو تغير توقيعكِ في المنتدى ، أو اسمك في الماسنجر 
أو تصمم أو تصور أو تكتب..
كن مؤمنا بما تفعل .. مؤمنا بكلّ حرف و لون ، ولا يخذلنك أن هذا لن يفيد !
حسبك مما فعلت أنك اتخذت موقفا مما حدث ، وشعرتِ
وأنك على استعداد أن تفعل أكثر !
إنها حملة وقضية ورسالة .. وستستخدم كلّ وسيلة لإيصالها 

:


وتذكر .. رغم كلّ ما سبق .. لا منّة لنا فيما نقدمه لأهلنا في غزة 
إنه واجب علينا .. وحقّ لهم !


منقول مع التعديل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق