السبت، ديسمبر 13

:.: ما عادتـْ تعنينيـ المسمياتـــ :.:






"يا لقسوةِ القلب"

هههههـ ..

أيُ قسوة؟!!
بلـ ...
أيُ قلبْـ؟!!!

علمتُ أنّ يومك لا محالةٌ آتـْـ ..
و علمتُ أنـَّـ ..
السحرَ سينقلبُ على الساحر..

لن ألومَ الأيام .. ولن ألومك.. ولن ألومَ نفسي..
فكلُ ما كان.. كِتْبَةٌ من ربِ الأكوان..
وكذلك..
كلُّ ما سيكونـ ....
وما أتمنى أنْ يكون .. 
هو..
أنْ تضلَّ أبوابي موصدة.. 
و قلبي موغلٌ في تلكَ القسوة..

أهيَ قسوةٌ أم ردُ اعتبار؟!
و أيُ اعتبار بعدَ كلِ تلكَ السُنون؟؟؟
حتماً جُنون .. لا يخلو من جُنون!!

لا ترجوني .. فالرجاءُ لمثلك خائب!
نعمْ .. وألفُ نعم..
قلتْ .. وحَقٌ قولي..
سأصمدُ لأجلي...
وها أنا صامدة .. وسأظل!
و لتسمى قسوةْ ..
فما عادتْ تعنيني المُسميات!
أنا كذلكَ أفْضَل..
و كلُ ما أرجــــوه ......
أنْـ أكونَـ أفْضَل..
عشتُ بعدك .. وسأعيش..
بعدَ أنْــ ..
ظننتُ أنْـ لا عَيْشَ دونك..
و
زعمتُ أنْـ لا حياةَ بعدك..

إذا كانتْ هذه قسوة..
فأنت حتماً من صنعها وأتقنَ صنعها..
أحاولُ رحمتك..
لكن..
لا أجدُ للرحمةِ طريقاً تسلكهُ صوبك..
ربما يخالجني الحنــين .. أو يخالجُ آلامي..
لكنَّهـ ..
سيبقى طريداً كما أنت .. وسيظلُ طريداً..
فليسَ لكمـ هاهنا مكانـ !!

إنها نظريةُ الـ 180 ْ !!

سـ بـ حـ ا نَـ
مـ غـ يّـ رِ 
ا لـ أ حـ و ا لـ


إن كان للصبرِ عنوانْ .. فقد كانـ (( أنـا ))
وإن كان للأملِ عنوانْ .. فقد كانـ ((أنتـ ))

ولكــــــن..

نَـ فَـ ذَ الصبر..
و
تَـ لا شَـ ـى الأمل..
وانتهى حبـــــلُ الوصال..

وانـتـهـتـْـ ..

(( أنا و أنتـ )) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق