السبت، مايو 1

تعاطف إجباري ..!


] التعاطف المبالغ فيه[
تمر بنا بعض المواقف تتخلللها الحيرة والغموض، فترى أحد المقربين منك وقد ألمّت به ضائقة !

فتحاول جاهداً معرفة مابه!

ترغمه بشعور منك أو بلا شعور ع التحدث
 والبوح..
تلمح له أو تصرح بإحساسك به واشفاقك عليه..!
كل ذلك حباً له وتعاطفا لأجله..
لكن تغفل أحياناً عن تجاوزكَ لـ خطوطه الحمراء!!
تتجاهل خصوصيته؛ من باب خوفك عليه!!
تقتحم عالمه؛ ظناً منك بضرورة التدخل!

وزعماً منك بحاجته إليك
!!
لكن مالا تعلمه...
أنك تتجاوز صلاحياتك بكثير!!!
مالا تعلمه ..

أنك تجرحه بتذكيرك الدائم له بحاجته ونقصه وألمه!


بعرض مساعداتك المستمر ومد يديك!!

فلنبتعد عن التعاطف الزائد الذي نريد به الخير حتماً..

لكن تتجه بنا أحاسيسنا المرهفة في عكس الاتجاه فإما أن
:

" نزيد الطين بلّه "

أو 
" نعميها بدل ما نكحلها "
إذا أحببت أحداً وتعاطفت معه وأشفقت عليه..
فلتكتفي بالنظر إليه من بعيد !!

ومد يدك بقدرٍ يراه ولا يضايقه
!!

يحسه ولا يزعجه!!
لنكن بجانبهم ....

لا فوق رؤسهم
..!
لنحترم خصوصياتهم ..

ولنثق أنهم متى ما أحسُّوا بصدقنا وقُربنا ..

فلن يتوانوا عن طلبنا..

لكن برغبتهم لا بـتعاطفنا الإجباري!!

هناك تعليق واحد: