الأحد، أكتوبر 26

كظم الغيظ !!

قرأت قبل لحظات بعض الأحاديث اللتي برّدت قلبي، وتصب كلها في موضوع الغضب وكظم الغيظ، وماله من أجر عظيم كلنا يعلمه، ولكن بعضها جديد عليّ وبعضها تذكرته في غفلة مني، أحببت أن أذكركم بها وأذكر نفسي باحتساب ذلك الأجر العظيم، ونحن نمر بضغوطات يومية ترهق كاهلنا وفي بعض الأوقات نضطر للكظم والسكوت - ولكن تنقصنا النية -،
 إذا كان السبب أحد الوالدين أو الأهل أو الأساتذة أو رؤساء العمل، وفي معظم الأوقات نستطيع الرد والتعصيب والتنفيس خصوصاً إذا كان سبب الغضب أحد الإخوة أو الأصدقاء أو الأطفال، وفي معظم الأوقات يكون سبب الغضب السائق أو الخادمة، وهنا تظهر الأخلاق الحقيقية في كظم الغيظ ..

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله جوفه أمناً وإيماناً"

ويقول عليه الصلاة والسلام:
"ما تجرع عبد من جرعة أفضل أجرًا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله"

وهو أولاً وأخيراً ابتغاءً لرضا الله وعَفْوِ العَفُوّ..

" يابن آدم اذكرني إذا غضبت، أذكرك إذا غضبت فلا أُهلِكك فيمن أُهْلِك"

وتقولُ الحكمةُ -وصَدَقتْ- :
" إنّ الكريمَ إذا قدرَ عفا "

اللهم اجعلنا كرماء وحسّن أخلاقنا واملأ قلوبنا أمناً وإيمانا ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق