الأربعاء، أكتوبر 1

رسالة من ربي..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

الكل والجميع...
كل عام وانتم بخير..
تقبل الله طاعاتكم.. وثبتكم وأدامها عليكم..
وجعل أيامك أعياد وأعيادكم أفراح ^^

أمس كنت متعبة جداً قبل صلاة الفجر، فبالتالي قررت عدم الذهاب للصلاة ولا للفطور عند بيت العائلة، صليت صلاة الفجر ودخلت للنوم، تقلبت قليلاً ثم فكرت بفتح الراديو(في الجوال) لسماع تكبيرات أو صلاة العيد، المهم كان لي مدة طويييييييلة لم أفتح الراديو لكن أراد الله أن أفكر بسماع الصلاة ولا أفكر بمشاهدتها من التلفاز!
شبكت الراديو انتظرت قليلاً كان شيخاً يحّدث ولم يكن حان وقت صلاة العيد، بصراحة لم يعجبني أسلوبه فقررت إغلاقه والنوم، ولكن..
قبل أن أغلق الراديو سمعت جملتين ذكرها ذلك الشيخ:

من علامات قبول العمل؛ أن تتبع الحسنة الحسنة، ومن علامات رده أن تتبع السيئة الحسنة.

سمعت الجملتين هذه وأغلقته، نمت بعدها وعندما قمت لصلاة الظهر، وأنا متعبة جداً قلت في نفسي سأصلي الفرض فقط، وهممت بذلك، فجأة رنّت في أذناي جملة الشيخ، فتراجعت وتعوذت من إبليس اللعين وقررت أن أصليها كاملة والحمدلله..

جلست قليلاً أتفكر، كيف أن الله ساق لي تلك الجملتان لأسمعهما وربما كفت عن محاضرة أو خطبة أو غيرها، كيف قُدّر لي أن أفتح الراديو بعد مدة طويلة جداً من آخر مرة فتحته فيها، كيف قُدّر لي أن أبقى في البيت ولا أستعد للصلاة في تلك اللحظة..
لم أزل أسبح الله وأشكره على تلك الجملتان اللتي أحسست أنها رسالة من ربي، والتي أثرت فيّ وبلغتها لأهلي ، سبحان الله هم ذهبوا للصلاة واستمعوا للخطبة لكن لم يكن لأي منهم عبرة منها ولا يذكروا ماقال الخطيب فكل الوقت يضيع في الكلام والتهاني وغيرها، وقتها لم أحس بأن الله حرمني من فضل الذهاب بل أبدلني خيراً..

أحببت تذكيركم وتبليغكم رسالة ربي لي:

من علامات قبول العمل؛ أن تتبع الحسنة الحسنة، ومن علامات رده أن تتبع السيئة الحسنة.

جعلنا الله وإياكم من المقبولين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق