الثلاثاء، أغسطس 26

أنا.. والسلطان :/



أووووه.. ما الذي جنيتهُ لتعاملني بهذهِ الطريقة؟!!
تمرُ الساعةُ تلو أختها وأنا أشحذُ منكَ هنيهة!!
ما المانعَ أن أكونَ مثلهم؟؟
هذا فاغرٌ فمه.. والآخرُ فرشَ أطرافهُ كلها فملأ مكانه!
وتلكَ يصلُ الصوتُ الصادرُ عنها أبعدَ من ميل!
وأنا..
أندبُ حظي معك!!!
صدقَ من سمّاكَ سلطان!
أفلا تستطيعُ التسلطنَ سوى على رأسي؟؟؟!
أوووه.. اصمتْ أنتْ الآخر..
أعلمُ أنكَ مللتَ من حركتي الزائدةُ المتزايدة..
أفلا تتحملني؟؟! ما كانَ بيدي ما أنا فيه!!
ذاكَ يهجرْ والآخرُ يزجر!!
O.o
الرحمة الرحمة..

وأنتِ أيتها المسكينة..
ليس لكِ سوى دورُ المتفرج!
لكن..... يعجبني تفاعلكِ معي!
هكذا هم الإناثُ دائماً متعاطفات^^
مهما فعلتُ معكِ .. تتحمليَن وتصمتين..
أو تكتميَن ضحكاتكِ على أفعالي الغريبة!!
فتارةً أقذفُ بك!!
وتارةً أصفعُ بكِ وجهي!
وتارةً أغمركِ بالأحضان^^
وفي كلِ الأحوال تبقيَن بجانبي أيتها الوفية..
لا عدمتكِ..
حتى أنتَ أيها الزاجر..
امم..سيششفعُ لكَ عندي تعاطفكَ معي أحـ ياناً..
ولن أحكمَ عليكَ بشيءٍ سوى ما يُعجبُك..
ألا ترى أيها الهاجرُ الماكر..
أني دخلتُ مرحلةً متقدمةً من الهذيانِ أو ما يسمى بالهلوسة؟!!
ألا ترى أيها السلطانُ الكحيانُ أني أستحقُ بعضاً من شفقتك..
فتتكرمَ عليَّ ببعضِ مما تتكرمُ وتغدقُ به عليهم؟!!

أووه أووأوووه..
هيي أنتْ..
ألا تسمع؟!!

الظاهرْ..
أني أحادثُ جماداً !!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق