المشاركات

لا أريد صنع المزيد من [الذكريات] ..!

عفواً لا أريد صنع المزيد من  الذكريات  .. وإن كانت جميلة!! ذكريات  =  ألم إن كانت جميلة فهي  ألم ! وإن كانت حزينة فهي  آآآآلم !! عفواً.. فتحت  رسائلي  القديمة لأختار لك رسالة.. لكن .. سالت  الآلام  من بين حروفها وأسطرها واحتوت أصابعي فشلّتها عن الاختيار أو الارسال!! ماذا لو.... ؟! لو  ماذا  ؟؟؟؟؟؟؟ ماذا لو... أصبحت  أنتَ  هوَ ؟؟! ماذا لو أصبحت [وسوف تتحق الـ لو ] أثق! ماذا لو أصبحتَ يوماً  ألم  ..؟؟! أي:  ذكريات ؟! ستصبح حتماً يا عزيزي.. كفى ..! بضعة أعوام مرّت عندما اختطفت عينيّ نظرة إلى تاريخ إحدى الرسائل المرتصّة هناك.. تشعّ  ألماً  وتقطر حنيناً..! [ حنيناً ] حسبته مات! أو ربّما قُتلَ على يدي جرجٍ غائر كان فحسبته [هو الآخر] بَرِئ..! يا  للألم  .. كنت أرى ذلك الجهاز لسنوات في  صندوق   الذكريات .. فلا أمسّه ..! إلى أن طاب  [ صندوق المشاعر ]   قلبي ..! فما لقيت إلا صندوق  الذكريات  بما يحويه يُفجّر صند...

دورة :: لا تحزن وربك الله ::

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم إن من حكمة الحكيم في عباده ابتلاؤهم بأنواع من البلايا والرزايا ليتبين الصادق من الكاذب، والجازع من الصابر، والموقن من المرتاب، فيبتليهم بالفقر، والمرض أو بفوات محبوب أو حصول مكروه أو زوال مرغوب، ففي هذه الابتلاءات لا بد أن تقع؛ لأن العليم الخبير أخبر بوقوعها فقال : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) فإذا وقعت هذه البلايا فحظُ العبدِ منها هو ما تُحدِثه فيه من أثرٍ، فمن صبرَ فله الأجرُ والثواب، ومن سَخِط فله السخط والحرمان .. هذه إذاً هي سنةُ الله الماضيةُ في عباده، فلا حيلةَ لأي أحد منا في دفع ما قضى الله، ولكن يملك كل منا تخفيف ذلك البلاء وتلطيفه، فيحسن التضرع والدعاء والذل والافتقار، بل و  الثناء  على ربه الرحمن الرحيم .. ولنصل إلى تلك المعاني العظيمة يجب علينا معرفة الداء لنتمكن من التشخيص والعلاج ثم الشفاء بإذن الله، فنأتي الآن لمعنى الحزن حتى نستطيع فهمه ومعالجته والتعامل معه،

تخبطات لكنّها من القلب..!

صورة
[..  ماذا بعد مواسم الطاعات؟  ..] مابالنا مع  ذكر الله ؟ و هل نريد أن نكون سعداء بدونه؟ ليس مجردُ كلاماً نظرياً أرصّه هنا !! إنما حقيقةٌ وواقعٌ عشته سابقاً في أيام  رمضان  وما بعدها! وها أنا اليوم أعيشه خلال  رحلة الحج  وما بعدها..!! لماذا عندما نخرج من  مواسم الطاعات  نتمنى أن نعود إليها وأن لا نفارقها أبداً ؟!! لماذا عندما يغادرنا  رمضان  تدمع القلوب قبل العيون؟؟! لماذا نتوق ونشتاق  لأيام معدودات  وإذا بلّغنا الرحمن وعشناها .. نتمنى أن لا نغادرها !! إذا غادرناها نتمنى أن نعود فيها؟!! أوليست : واذكروا الله في  أيام معدودات ؟ أوليس  رمضان  شهر  القرآن والذكر والطاعات ؟! عندما أتفكر في حال الصحابة والتابعين والصالحين وحالنا في  مواسم الطاعات أتساءل!! ماذا لو كنا كذلك طوال حياتنا! ماذا لو كنا ممن يقرأون  القرآن  بقلوبهم كل يوم كما في  رمضان ماذا لو كنا ممن يخاف أن يضيع ساعةً دون  ذكر  الله ماذا لو كنا نخاف على الدقيقة والثانية كما في...

[[كوكتيل]]

صورة
ماهذا؟! خلطتَ الحابل بالنابل!! مادخل هذا؟ بذاك؟ بتلك؟ ماهذا يا عقلي الباطن ؟!! الشكل ... لصديقةٍ من صديقات المدرسة! والاسم ... لصديقةٍ من صديقات [ النت ] ! والصفة... ابنةُ عمي !! تلك صديقة المدرسة، التي توفيت والدتها ليلة البارحة! ويتغامز كل مَن هنا رأفة بحالها وشفقةً عليها بعد أمها! تُقبلُ بكامل زينتها وأناقتها التي لم أرها بها حتى في المناسبات! تتحدث بكل بساطة وعفوية ومرح! ثم تفتح [ موضوعاً عجيباً ] لا يناسبه زمان ولا مكان..! مستشهدةً برِجلها التي أصابها المرض! ثم ما تلبث أن تريني رجلها التي لا أراها إلا رجل جدّتي العجوز! بلونها المصبوغ بالحنّاء القاتمة! أتأهب الآن وأستعد [فجأةً ] للسفر غداً صباحاً إلى أنا ووالديّ وأختي فقط! البيت مليء بالزوار ومنهم من لا نعرفهم إلا معرفةً سطحية! يجلسون بكل أريحية !! بل ينامون بكل ثقة! مع علمهم بسفرنا القريب جداً!! أختي.. فرحةٌ جداً ، يلفُّها الحماسُ لتلكَ الرحلة! أنا .. مصابةٌ بحالةٍ من حالاتٍ الاكتئآب الحادة! رغم شوقي ورغبتي للسفر وتغيير الجو! أجلس على [ النت ] إلى ساعةٍ متأخرة من الليل..! وأنا لا زلت لم أجهّز شيئاً للسفر! ثم أقف محتارةً حيرةً مخيف...

كانَ مخيفاً..!

صورة
حروف حررت فجر الخميس انبثقت من ألمٍ كان في صباح الأربعاء ١٢/٩/١٤٣٠هـ هو إحساس .. مررت به ولازلت! تفاقم في لحظةٍ حتى وصل إلى الذُرى! نوبةُ بكاء مريرة.. يعلوها نحيبٌ مخيف! خوفٌ عارمٌ تسلل جنبات الفؤاد! تتدحرج الذكريات .. بحلوها ومرّها.. تتسابق الأعمال المنجزة و المبتورة و الموؤدة !! يبدأ اللوم وتبدأ النفس بالعويل! تتساقط مئآت القطرات من بين الأهداب ! تشنُق نفسها ببطء! تتعالى ضربات القلبِ حتى يكاد ينفجر..! تختلط نوبات الخوف وزخّات الضمير وهتافات التوبة والأوبة ! يمرّ شبح الموت فتتزلزل الأضلع وتخرّ القوى! ويزداد معدل الهطول إلى المائة ضعف! ربااااه أكره الموت !!! أريد أن ألقاك لكن... أخافه ! تتسابق اليدان لتحتضن كلام الله .. وتُشبعه ضماً ولثماً.. تتركه في سكينةٍ لا تعلم مصدرها.. تتركه شامخاً فوق الصدر ولا تزال تحتضنه متشّبثةً بالأمان .. كلللل الأمان ..! لحظات .. وبدأ معدل الهطول بالانحدار نحو الصفر .. بل استسلمت العينان، مرددة: " فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمى.. "

مالذي أتى بكم يا كِبار..؟!

صورة
يوم أن عرفتك آثرت أن لا أعرفكِ أكثر!! وأن لا أتعمقَ في معرفتك! كنتُ أعلمُ مسبقاً أن روحي تأْلفُ من هم أمثالكِ .. كنتُ أثقُ أن معرفتي لكِ مكسبٌ لي.. لكن .. كنتُ أخافها..! كنتُ أفضّلُ أن لا أعرفكِ عن قُرب.. وحتى لا أتعلّق بكِ.. وبوجودكِ في حياتي!

فقط لنبدأ ..!

لا أعرفها .. لأول مرة تراني وأراها .. سيدة وقفت عند الركن الخاص بنا في معرضٍ ما .. سألتني وأجبتها أنا: اتفضلي ذوقي.. هي : ما أحب التلبينة أنا: مو شرط تشربيها بهالطريقة! تقدري تعمليها شوربة (أعطيتها أكثر من وصفة) أو تدخليها في مكونات أي أكلة زي الدقيق بالضبط تقردي تعمليبها معجنات أو كيك أو شابورة أي شي؟! هي: طيب تصير لزيزة؟ أنا: جربي والله ح تعجبك صدقيني .. أنا زيك ما حبيتها كذا بس صرت أسويها شوربة وفطاير وأءلف فيها عاد انتي اخترعي أي أكلة وحطيها هي: طيب يعني هي بس للاكتئآب؟! أنا: لااااا الشعير مفيد لأشياء كثير شوفي هنا (البروشور) أقري فوايده أنا بصراحة أفادتني مرررة للقولون!! هي: والله ؟؟؟ أنا مبهذلني القولون! أنا: والله مررررة مفيدة ومجربة وح تدعيلي..! هي: تعالي تعالي سحبتني من خلف الطاولة وقبلتني قبلة من القلب! هي: اش اسمك؟؟ (وقرأَتْ البادج) وفاق؟؟ ابتسمْت.. هي: الله يوفقك ويسعدك .. ياختي ع البنات الحلوين ....الخ ....... طبعاً الموقف هذا يتكرر علي كل يوم تقريباً !! لكن بصراحة أول مرة تتجاوز إحداهن جمودي وتقبلني! نعم هناك من تربت على الرأس أو الكتف .. والكل تقريباً يمطرونني بالدعو...