المشاركات

على حافة الـ ج ـنون ..!

صورة
مشى بخطىً باردة .. ثقيلة .. هزيلة..! متناسياً دنياه خلفَ  أبوابِ   العقول ! فاغراً في ذهول!! لا يعملُ في داخله مخٌ ولا قلب! يمشي بِلا درب! على حافةِ  الــ ج ـنون .. بلْ هوى!! ماهذهِ البشر؟! ما ذاكَ  المستنير ؟؟ أظنّهُ القمر.. يق ولون: " لا نور له " كيف لا نور؟! ماهذا السرور؟ لماذا يضحك؟! لابد أنه يرى قمراً يشبهه! ربما يراني =) بل حتماًً يراني..! لكن ..... هل يراني  كبيــــــراً  كما أراه؟! لا أدري.. لكن ..... أينها عيناه؟!! لااا..! يبدو أنه لا يرى..! إذن  ! لماذا يبتسم؟؟! ربما ليواسيني..!! ههههههـ يا أنتْ.. لماذا تبتسمــ؟؟ أهيِ شفقةً بي؟؟؟؟ ههـ .. دعها لك تلكَ  الصفراء ..! اغرب!! =( أوووووووه إنهُ الأذان! هل هذا أذانُ الفجر؟؟؟ وما  الفجر ؟! ربما.. هو نهايةُ ذلكَ المستنير.. نعم.. إنه  القبر ! ألهذا يبتسم؟؟ لأنه سيُدفنُ الآآآآآآآن؟؟!! إنَّ أمرهُ عجيب!! أجزمُ أنَّهُ غبيّ! يا أنتْ .. أريدُ أنْ أطلبَ منكَ طلب.. أنا.... لم أقلْ عنكَ غبي! ولم أقلْ إنَّ أمركَ عجيب! ولم أقلْ لكَ أغرب!! بلْ على العكس! فأنا مبتسمٌ مثلكَ ومسرور..! صدقني..!! فهلّا أخذتني معكَ إلى القبر ؟؟؟ بعدَ الفجر؟؟ يا...

~ مـن حديــث النفــس ~

صورة
-  خاصـــ فلسفة ــــة  - تتمنين أن يكون لكِ صديقات مقربات ؟! أخوات عزيزات ؟! قد يحدث ذلك و-كلنا يرجوه- لكن إن لم يحدث هذا فلن .. تتأثر حياتك  !! ربما تعرضتِ لغدر أحداهن أو خيانة الأخرى أو هجر الثالثة  !!! ربما أتتكِ الصدمات من كل مكان .. لكن.. لن تتأثر حياتك  !! كيف لا تتأثر حياتي وهم في قلبي..  بل هم قلبي..!! بل هم أقرب إليّ من نفسي!! كيف لا تتأثر وهم قاسموني القلب والروح يوماً ما..؟!! لحظة..  إنتِ من قالها..! إذن الحل  بسيييييط ! وأساس المشكلة بدأ منك أنـــــــتِ!! أنـــــــــــــــا ؟!!!! وماذا فعلت  أنا  ؟!   اقتربي واسمعيني.. اسمعكِ  لديك صداقات عديدة ..  أهل .. أقارب .. جيران .. زميلات ... لديكِ صديقات غاليات ولديكِ صديقة أغلى!! لديكِ زميلات عاديات ولديكِ زميلات عزيزات ولديكِ زميلة أعز!! لديكِ أهل وأقارب محبوبين ولديكِ منهم الأحب! لديكِ جيران طيبين و جيران رائعين ولديكِ جار أخ! لديكِ إخوة مميزون ولديكِ أخوات مقربات ولديكِ أخت أقرب!! هكذا هي علاقاتنا ،،، بين  مــــــــــــد وجزر ليس كل من حولكِ تربطهم بك نفس العلاقة .. ولا يصلكِ بهم نفس الرابط.! فهناك رابط طويل بينك وبين أحدهم ولك...

إن الكريم إذا قدر عفا ..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... قرأت قبل لحظات بعض الأحاديث اللتي برّدت قلبي، وتصب كلها في موضوع الغضب وكظم الغيظ، وماله من أجر عظيم كلنا يعلمه ولكن بعضها جديد علي وبعضها تذكرته في غفلة مني، أحببت أن أذكركم بها وأذكر نفسي بإحتساب ذلك الأجر العظيم، ونحن نمر بضغوطات يومية ترهق كاهلنا وفي بعض الأوقات نضطر للكظم والسكوت ولكن تنقصنا النية إذا كان السبب  أحد الوالدين أو الأهل أو الأساتذة أو رؤساء العمل،  وفي معظم الأوقات نستطيع الرد والتعصيب والتنفيس خصوصاً إذا كان سبب الغضب  أحد الإخوة أو الأصدقاء أو الأطفال،  وفي معظم الأوقات يكون سبب الغضب  السائق أو الخادمة،  وهنا تظهر الأخلاق الحقيقية وكظم الغيظ .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كظم غيظاً وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله جوفه أمناً وإيماناً" ويقول عليه الصلاة والسلام: "ما تجرع عبد من جرعة أفضل أجراً من جرعة غيظ كظمها إبتغاء وجه الله" وهو أولاً وأخيراً إبتغاءاً لرضا الله وعفو العفو.. وتقول الحكمة وصَدَقتْ: إن الكريم إذا قدر عفا اللهم إجعلنا كرماء وحسّن أخلاقنا وأعف عنا .. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو...

زيارة خاصة ..

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ،،، ذهبنا قبل أيـــــام برحلة جماعية للمدينة المنورة .. يتجاوز عدد المشاركات الـ ٥٠ شخص! كانت رحلة مميزة .. لن أذكر تفاصيلها بقدر تفردها في حياتي =) ذهبت للمدينة المنورة مرات ومرات لكن هذه مميزة في كل شيء! كانت رحلة مميزة..  هنا سأضع فقط .. نهايـــــــــــــــــــــة الرحلة  اجتمعنا بعد صلاة العِشاء في مطعم الفندق للعَشاء .. ثم جمعَتْنا -في قاعة الفندق- خاطرة رائــــــــــــــــــــــــــــعة لدكتورتنا الحبيبة  د.فاطمة نصيف  عن  محبة الرسول لنا ومحبتنا له     أجرت العيون وفلقت القلوب  (لكوني من المسئولات فلم أستطع الكتابة والمتابعة كالمُشارِكات) لخصت ما تذكرته منها بأسلوبي   هنا توجهنا بعدها للغُرف .. فقط لتجديد الوضوء .. ثم اتجهنا فوراً للروضة الشريفة.. كانت معنا ( سمو الأميرة مشاعل بنت مقرن) جزاها الله عنا خير الجزاء فأخذتنا في زيارة خاصة - ولم أكن قبلها أعلم معنى زيارة خاصة - علماً بأن الروضة الشريفة لها أوقات محددة لزيارة النساء والرجال فكان هذا الوقت من نصيبنا =) فُتحت لنا الزيارة .. خالية من كل بشر!...

فعلها فهل نفعلها؟؟!

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، اختبار  أهم  من اختباراتكمـ !! في بعضه ستجدون الجواب وفي بعضه عندكم الجواب !! هل  تحب  رسول الله؟ و هل  يحبك  رسول الله؟ .... ... .. . . . في  الأُولى  ستقولها بكل تأكيد نعم لكن  هل تفعلها ؟! في  الثانية   قالها  حبيبي  وفعلها   وسيفعلها !! قالها  عندما رأى المطر فخاف علينا من عذاب الله! فعن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرت ، سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال :  "إني خشيت أن يكون عذابا سلّط على أمتي"   فعلها  عندما طلب لنا التخفيف في العبادات والأوامر
؛ فعندما كان النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل عليه السلام . فقال   إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال  "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك"  . ثم أتاه الثانية . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال  "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك"  . ثم جاءه الثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك ...

ياحروفيـ خبّريهـ !!

ودّي بكلمة أو كلمتين.. أكتب حروف.. توصف ظروف.. اشفعيلي ياحروفي ..  راضي القلم .. خبّريه .. إني أحبه و إني دايم بين يديه.. علّميه.. إني أتووووق .. وإنّه حياتي وإنّي أبيه.. اشفعيلي و كلّميه.. قرّبي بيني وبينه فهّميه.. والله عنّه ما أتوب.. ولو أغيبْ أو يغيبْ أشتاااق و أذووب.. نوّريه.. احلفيله إني أتعذب ببعده.. وتتقطع أوصالي بجفاه.. وأعاف دنياي بدونه وأتمنى دومْ إنْي معاه.. أرجوكِ حروفي كلّّميه.. اشفعيلي عنده و أوعديه.. إني عنّه ما أروح.. وأنه بيبقى روح الروح.. بلّغيه.. أحلى سلام وأعذب تحيّة..وصليله أشواقي هديّة.. وهذا أنتْ جيتْ راضخ يا  حيااااااتي .. وخّري عنا شويْ ياحروفي.. واعذريني أنا أسحب كلامي!! اتركينا انتفاهم ولـ لحظة نعيش .. سامحيني ياحروفي فيكِ الخير.. دونك ودونه ما أعيش ..

:.. هـ ر و بــ ..:

صورة
أين أنت؟!!..ولماذا كل هذا الهروب ؟! أفلَ الليلُ تَعقُبهُ الليالي.. وأنتَ شاردٌ في الدروب.. أوما حلَ طيفي يعكرُ صَفوَ أيامك؟! أوما جاءَ ذِكري على لسانِ مَنْ حولِك؟! أوما رفرفَتْ روحي تداعبُ النسيانَ اللذي تدعيه؟! أيُ طيفِ ذلكَ اللذي حَل؟ وأي ذكرٍ ذلكَ اللذي جاء؟ أمْ أيُ روحٍ تِلكَ اللتي لم تلتقها؟ وكيفَ سترفرفُ وهي لا تَعرِفُ لك وُجْهَةً ولا أدنى مسافة.. ولا تدري منْ أينَ تَسلُك دربها إلى عالَمِك الغافل.. أوما جواب؟! أينَ أنت؟!!! هناك قلبٌ لازال في المهد.. لنْ أقولَ بانتظارك.. أنتَ مَنْ سَتكتَشِفُ ذلكَ القلب.. وتلكَ الرُوح.. أنتَ مَنْ سيندَمُ على كلِ لحظةٍ تَاهَ فِيها ذلكَ القلب.. وأنتَ في غَفلتِك ورُكُودِك.. ستندمُ على البراكينِ اللتي فَجَرها نِسيانُك.. فَسَالتْ تَعقُبُها كلُ المشاعر نحوَ حقدِ دفينٍ عليك.. ومازالتْ في سيلانها حتى تجمدتْ دونَ أنْ تَصِلها أنت.. فأصبَحتْ جليداً لايبرحُ مَكانهُ في كلِ الفصول.. نمْ ..  ولا تَحلُمْ بشئ.. سوى دموعاً أَهَبُكَ إياها كلَ ليلة.. لتغتسلَ فيها وبها.. وتجددَ النشاطَ   للـ هروب ..